الاثنين، 18 فبراير 2008


.استطاع الموساد الإسرائيلي أخيراً تجنيد صعيدي ليعمل جاسوس لهم , دربوه وظبطوه وقالوا له أقعد في بيتكم وسنرسل لك راجل تبعنا بعد شهرين ثلاثة يقولك تعمل آيه .
o حايسألك : أنت هريدي؟.. تقوله أيوه ..
o حايسألك تاني : أمك إزيها ؟ تقوله : في الباي باي.

بعد شهرين راح الراجل بتاع الموساد لعمارة الصعايده اللي ساكن فيها هريدي .. وسأل بواب العمارة .. فين شقة هريدي .. قاله البواب : فيه ثلاثه هريدي .. واحد في الدور الأول , وواحد في الثاني , وواحد في الثالث .

o طلع الراجل وخبط على شقة الدور الأول , وسأل الساكن : أنت هريدي ؟
o قاله : أيوه
o قاله : أمك إزيها ؟
o ضحك الساكن وقاله : آيييييييييييييييييييييييييه .. أنت عايز هريدي الجاسوس .. ساكن في الدور الثالث ..
You, do you remember me?
,Like, I remember you?
Do you spend your life,
going back in your mind to that time?,
Cause I, I walk the streets alone
,I hate being on my own,
and everyone can see that,
I really fell, and I'm going through hell
.Thinking about you with somebody else.
Somebody wants you, Somebody needs you.
Somebody dreams about you every single night
.Somebody cant breathe, without you it's lonely.
Somebody hopes that one day you will see,
that somebody's me.That somebody's me. yeaa...
How, how did we go wrong? It was so good,
and now it's gone,And I pray at night,
that our path's soon will cross. What we had,
isn't lost.Cause you are always right here in my thoughts
..Somebody wants you, Somebody needs you
.[Somebody dreams about you every single night
.Somebody can't breathe, without you it's lonely.
Somebody hopes that someday you will see,
That somebody's me. Oh yeah.
..You will always be in my life,
even if im not in your life.Cause you're in my memory..
.You, when you remember me?.
..And before you set me free, oh listen please..
. Somebody wants you,
Somebody needs you.
Somebody dreams about you every single night.
Somebody cant breathe,
without you it's lonely.
Somebody hopes that someday you will see,
that somebody's me.That somebody's me.
Somebody's me...That somebody's me.
..That somebody's me...
Oh yeah...

وقف الخلق ينظرون جميعا كيف أبنى قواعد المجد وحدى


عظيمة يامصر يأرض النعم
يامهد الحضارة فى تاريخ الأمم

ها تتكلم أمتى مش كفاية سكوت كده


ارقص ياحضرى ارقص يا زيدان
وفرحونا كمان وكمان

الحمد لله


بعشقها البنت دى مش عارف ليه

حاسس انها رمز للأنوثة النسائية



مصر هيا امى نيلها هو دمى
شمسها فى سمارى شكلها فى ملامحى

والله وعملوها الرجالة
ورفعوا اسم مصر بلدنا

شوفتوا الصورة حلوة ازاى ياعنى لسه فيا الرمق وبعدين انا ماعنديش طلبات خاصة ياعنى العروسة اللى هتوافق انا كمان أكيد ها أوافق

شوفوا بقى ياجماعة الموضوع مش موضوع جوازوخلاص لا الموضوع اكبر من كده يعنى

مثلا انا جربت حظى مرة وجيت أجرب التانية ولا محاولة نجحت

مش عارف هو فيه ايه

جايز مافيش نصيب ولا يعنى راحت عليا خلاص

عموما الموضوع محتاج مننا شوية تأنى علشان الطبخة ماتبوظ

هافكر احاول تانى وليه لأ مش الأمل موجود

يبقى بكرة هايجى اكيد

وبعدين لما بكرة يجى هارحب بيه ويمكن اعزمه على شاى ولا حاجة

ماهو برضه ضيف لازم نرحب بيه

وأكلمه بقى على النصيب والقدر

وهاشوف هايرد عليا يقولى ايه

وأكيد لما يرد هاقولكم هو قالى ايه


ياجماعة والله الحكاية انه الواحد يشتغل بضمير بس مش محتاجين اكتر من كده

وكل حاجة هاتبقى زى الفل

مديـــنة أشــــباح المـــاضي
كانت لهُ في مكتبة الحُب رواية تنسلُ من بين أجزائها حسراتٌ من فعل الماضي ودموع كابدها في ليلٍ طويل .. ليروي غصنَ حُبهِ بمشاعر وعواطف النبلاء كان ينتهج مبدأ الحُب الصادق والوفاء إلى أخرِ لحظةٍ في العُمر كان يدفع ضريبة لماضٍ ليس لهُ أي ذنبٍ فيه سوى أنهُ كان ماضٍ يظمُ حبيبته التي أُخذتها الأيام منه كان يظهر هذا الشئ ويلتمسهُ كل مقابل أما في تصرف وأما في نظراتٍ مبهمة يستشعرهُ ويصيبهُ بالحزن ومرارة الفراق عاش سنواتٍ كان يعاني فيها برودة المشاعر ويقف دائماً عند نقطةٍ تتفرع لسلك أكثر من طريق واحد وكأنه سفينةٌ تطفو على بحرٍ من جليد فهو يصل إلى نقطة أللا عودة
أصبح يتخبط كالمجنون فاليأس أصبح ذاك السور الذي يعجز عن تسلقه .. الهرب كان أجدر طريق يبدأ منهُ أول الخطوات ..
فأذا بهِ يسير في طريقٍ موحش وقد ترك خلفهُ أنسانةً أحبته بكل ما تعنيه هذه الكلمة من مشاعر وأحاسيس أصبحت هي بالمقابل تدفع ثمن موقف أخذهُ ذاك الطريق المثالي الذي ربما سيجد نفسهُ فيه في يوم من الأيام دخل في طريقٍ موحش والظلام في كل جانب .. السكون .. ترقب .. الخوف من المجهول
كلها أمورٌ دفعته أن يصل إلى مدينة تقع في قلب الظلام حيثُ أرصفةُ الشوارع تغطيها الأوراق اليابسة وتمايل الأشجار برياحٍ باردة وحركات تلاطم الأبواب والشبابيك هنا وهناك
كانت مدينة خالية من البشر عندها وقف منصتاً أمام هذا الواقع المبهم فدخل تلك المدينة وأذا بالطريق يجرهُ إلى بيتٍ كان بابهُ مفتوحاً .. ودخل ذلك البيت نظر في كل أتجاه فأذا بقطع تلك الأثاث القديمة المغطاة بوشاح أبيض وكأنها كفنٌ لها ويعلوها غبار لم يكن ليومٍ واحد بل كان لسنواتٍ عدة فراح يختلس النظر هنا وهناك إلى أن وقعت عينهُ على لوحاتٍ معلقة في غرفةٍ مجاورة دفعهُ الفضول أن يدخلها فأذا بمكتبٍ عليهِ بعض الكتب والأوراق وقلمٌ ملقى عليها ومحبرةٌ قد جف حبرها
فأذا بنسمةِ هواءٍ تحركُ شباك الغرفة حيث الصمت كان لغةُ المكان جلسَ على كرسيٍ ليقرأ بعضاً من تلك الأوراق شعر بحركةِ شئ بالقرب منه مد يدهُ إلى تلك الأوراق فسمعَ صوتاً وكأنهُ لأنسان وهو يقول ..
لا تلمس شيئاً واقع الموقف كان أصعب ما يكون ألتفت يميناً وشمالاً فلم يبصر أي شئ وعاد لهُ الصوت مرةً أخرى ......
لا تتعجب ولا تستغرب ولا يصيبك الذهول فالأيام سائرةٌ بيني وبينك وبين الجميع بصماتها تبقى بتلك اللمسةِ الحزينة على قلوبنا
فأنا كنتُ يوماً شاباً مفعماً بالحياة أراقص حتى الهواء في طريقي .. أضاحك كل الناس وقعتُ أسيراً لفتاة أحسستُ بشئ يجذبني إليها راقبتها أكثر من مرة وأنتظرتها عند كل رصيف وصلت الحالة إلى أن القلب يعتصر شوقاً لرؤيتها في كل لحظة تطرقتُ لهذا الحدث إلى أنسانٍ كان أقرب صديقٍ إلي .. أفصحتُ عما حدثَ لي في تلك الفترة فأجابني أنهُ الحب هذا الشعور كان أول شئ يطرق بابي فأنا لا أعرف ذلك الزائر الغريب عشتُ ذلك الشعور مع تلك الأنسانة أحلى أيام عمري وفي يومٍ من الأيام أصيبت تلك الحبيبة بمرضٍ كان السبب في أن تفقد حياتها حينها ثرتُ كبركان مستعر وتحولت إلى أنسان لا يجر ورائهُ سوى أذيال خيبة الأمل تحولت إلى أنسان يائس لا يعرف ماذا يريد مجرد شبح لأنسان متعب بقيت أناجي طيفها طوال تلك الليالي التي لم أذق فيها طعم النوم وعندما تبزغ شمس الصباح لليوم التالي أذهب مسرعاً لأجلس بالقرب من قبرها حتى أنني لا أشعر بطول النهار بقيت على حالتي تلك سنواتٍ عدة لكن في يومٍ من الأيام حدث شئ لم أكن أتوقعه .. حركت بي المشاعر أنسانة حاولت أن تعطيني كل الحب والحنان والدفء والأمان لا أنكر أنني أحببتها بقدر ما تحبني أو قد يكون أكثر لكنني بقيت سجين ذلك الماضي وذاك الحب الأول الذي ولد في أحضاني أول مرة كنتُ سارحاً دائماً وأنا أجلس بالقرب منها وكانت تعرف أنني أفكر بالتي فقدتها حاولت أن تفهمني بكل الطرق لكنها بالنهاية عجزت أرادت أن تنتشلني من ذلك الواقع لكنني مع الأسف رفضت ذلك إلى أن جاء اليوم الذي فقدتها بهِ .. وها أنا كما تراني فقدتُ كلُ شئ سوى أنني بقيتُ رهيناً لماضٍ قد فرضهُ القدر عليْ ....
عند ذلك أختفى ذلك الصوت سحبتُ يدي من على تلك الأوراق ونهضت والحزن قد قطع قلبي فقد تذكرتُ نفسي وما فعلت وخرجتُ من تلك الغرفة وذاك البيت بالكامل بقيت أسير في هذه المدينة الموحشة وأنا أتذكر تلك القصة ..
مررت ببيتٍ كانت الزخارف تطرزه وكان بيتاً كبيراً لكنهُ كان مهجوراً أيضاً ولمسةُ الحزن على كل جزءٍ منه تكاد تكون توقيعاً للزمن والحزن الذي يخيم على ذلك المكان أقتربت منه ودخلت إليه لكنني أسمع أصوات بكاء لفتاةٍ في أحد غرف ذلك البيت فقد كان عددها كثيراً تتبعت صوت ذلك البكاء وتسلقتُ أحد الأدراج ورحت بكل سكينه أنصتُ بأُذني إلى أن وجدتُ تلك الغرفة التي يخرج منها ذلك الصوت أردت أن أفتح بابها لكن شعور الخوف كان كبيراً في داخلي فقلت في نفسي لأستجمع شجاعتي وأدخلها فأنا أريد أن أعرف ما الذي يحدث خلف ذلك الباب وفعلاً مددتُ يدي ففتحته ودخلت ....
لكنني لم آرى شيئاً سوى الصوت الذي كان بداخلها خرج مني صوتاً مرتجف وقلت من هنا ؟؟ من الذي يبكي ؟؟
فجائني صوتٌ مليء بالحسرة وهو يقول لقد فقدت حبيبي لقد ضاع كل شئ سألتها وكأنني أتحدث مع نفسي فأنا أصبحت في هذا الموقف كالمجنون .... كيف ؟؟
تحدثي ؟؟ فأنا منصت .. فعاد الصوت مرةً أخرى وأجابني
كان لي حبيباً عشقتهُ بكل معاني الحب وأعطيتهُ كل ما لدي .. لم أبخل بأي شئ لكن مع الأسف كان شاباً بعواطف مشتته ورأي متغير لا يعرف ماذا يريد أحب فتاةً أخرى وتركني وذهب إليها بعد ما عشتُ معهُ سنوات الحب فقد كان كاذباً بحبه وحتى تصرفاتهُ معي كنتُ تلك الأنسانةِ المخدوعة التي عاشت أجمل أيام عمرها في أكذوبةٍ صدقتها وفي يومٍ من الأيام تركني ورحل ....
بقيت أعيش على أطلال الماضي وأتجرعُ منه كؤوس الحسرةِ والمرارة في كل لحظة لكن في يوم لم يحسب له حساب عندما كنتُ أتمشى سارحةً بالذي جرى أصدمتُ بشخصٍ حلو المحيا وأبتسامةً تملئ وجهه الذي أحمر خجلاً مني ....
أعتذر مني وأنتهى ذاك الموقف في ذاك اليوم وفي اليوم التالي أحسستُ أنه نفس ذلك الشخص يريد أن يتكلم معي ... وتقدم بخطاه الثابته وتكلم معي وأفصح عن حُبهِ لي .. لكنني كنتُ أنظر إليه كما أنظر للك الشخص فقد أصبح الرجال في نظري هم بنفس الملامح ونفس الفكرة لكنه لم يفقد الأمل وبقى يأتي إليَ ويذهب ....
لكنني أنا من رفضتُ ذلك وواجهت عواطفه بقساوة وفي يوم وعند وقت غير محدد لم أرى هذا الشخص مرةً أخرى بدأتُ أنا التي تبحثُ عنه لكنهُ قد ركب قطار الحياة وأختار له مقعداً فيه عندها أوصدت كل الأبواب بوجهي والندم لا يجدي نفعاً وستبقى دموع الحسرة تقتلني فأنا من بقيت خلف قضبان الماضي
عند نلك اللحظة تجمت في نفسي كل الأشياء وعدتُ من حيثُ دخلت وأغلقت الباب والأحداث تتصارع بداخلي .. خرجت من هذا البيت وأنا لا أعرف ما الذي أتى بي إلى هنا هل كان هذا الشئ الذي أقترفته بمحض أرادتي ؟؟؟
أردت الخروج من هذه المدينة بأي ثمن فأنا أريد أن أعود إلى الأنسانة التي تركتها ورائي فأني أحبها لا أريد أن أعيش في ماضي حبي الأول ... لا أريد أن أكون مثلهم ورحتُ أركض بلا وعي دخلت طرقات وخرجتُ من أخرى وصلت إلى بوابةٍ كبيرة قلت في نفسي أنه الخلاص أسرعتُ أكثر فأنا أرى من كل بابٍ ونافذة شبحاً لماضي أخر لا أريد أن اسمع المزيد لا أريد أن يفوتني قطار العمر وأخسر حبيبتي بسبب ماضٍ ليس لها ذنبٌ فيه خرجت من تلك البوابة لكنني سقطت فأدرت وجهي فأنا أحس وكأنه يتبعني وصدفةً وقعت عيني على جدار يعلو هذه البوابة وقد نقش عليه
(( مــــــدينة أشــــــباح المـــــاضي ))
وقفت على قدمي وركضتُ مرةً أخرى وأخذتني المسافات إلى طرق وعرة ومظلمة ليس لها أي نهاية ولن تنتهي فأنا قد أصبحتُ مثلهم لا أرى سوى الحزن في كل جانب عدت أدراجي وأخذت مكاني بينهم أنتظر زائراً أخر يدخل لأروي له قصة حبي الحزينة وضياع كل شئ بدون سببٍ مبرر لكنني أريد أن أقول عبارةً واحدة إلى التي فقدتها وحرمتني مأساتي أن ألقاها ثانيةً
(( سامحيني وأغفري لي ذنبي فأنا لا أستحقكِ ))
وأقول لكل أنسان أن الحياة لن تنتهي بماضٍ قد يصيبه الفشل وليجلس قرب نافذته ولينظر كم هي السماء رحبة وليوقد شمعة الأمل وألا سوف يكون زائري القادم

محمود طه
القاهرة فى 31/12/2007


يادروجبا قول لأ أرونا الفرعنة قطعونا

كم عشتُ أسألُ: أين وجــــــــهُ بــــلادي
أين النخيلُ وأيـن دفءُ الــوادي
لاشيء يبدو في السَّمـَــاءِ أمـامنــــــــــا
غيرُ الظـلام ِوصــورةِ الجــلاد
هو لا يغيبُ عن العيــــــــون ِكأنــــــــه
قدرٌٌ .. كيوم ِ البعــثِ والميــــلادِ
قـَدْ عِشْتُ أصْــــرُخُ بَينـَكـُمْ وأنـَـــــادي
أبْنِي قـُصُورًا مِنْ تِـلال ِ رَمَـــادِ
أهْفـُـو لأرْض ٍلا تـُسـَـــاومُ فـَرْحَتـِــــي
لا تـَسْتِبيحُ كـَرَامَتِي .. وَعِنَــادِي
أشْتـَـاقُ أطـْفـَـــــالا ً كـَحَبــَّاتِ النـَّــــدَي
يتـَرَاقصُونَ مَـعَ الصَّبَاح ِالنـَّادِي
أهْـــفـُــــو لأيـَّـام ٍتـَـوَارَي سِحْــرُهَـــــا
صَخَبِ الجـِيادِ.. وَفرْحَةِ الأعْيادِ
اشْتـَقـْــــتُ يوْمـًا أنْ تـَعـُــودَ بــِــــلادِي
غابَتْ وَغِبْنـَا .. وَانـْتهَتْ ببعَادِي
فِي كـُلِّ نَجْــم ٍ ضَــلَّ حُلـْـــٌم ضَائـِـــــع ٌ
وَسَحَابَــة ٌ لـَبسـَـتْ ثيــَـابَ حِدَادِ
وَعَلـَي الـْمَدَي أسْـرَابُ طـَيــر ٍرَاحِــــل ٍ
نـَسِي الغِنَاءَ فصَارَ سِـْربَ جَرَادِ
هَذِي بِلادٌ تـَاجَـــرَتْ فــِـي عِرْضِهـــَــا
وَتـَفـَـرَّقـَتْ شِيعًا بـِكـُـــلِّ مَـــزَادِ
لـَمْ يبْقَ مِنْ صَخَبِ الـِجيادِ سِوَي الأسَي
تـَاريخُ هَذِي الأرْضِ بَعْضُ جِيادِ
فِي كـُلِّ رُكـْن ٍمِنْ رُبــُــوع بـِـــــلادِي
تـَبْدُو أمَامِي صـُورَة ُالجــَــــلادِ
لـَمَحُوهُ مِنْ زَمَن ٍ يضَاجـِــعُ أرْضَهَـــا
حَمَلـَتْ سِفـَاحًا فـَاسْتبَاحَ الـوَادِي
علي اسم مصر
على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء
أنا مصر عندي أحب وأجمل الأشياء
بحبها وهي مالكة الأرض شرق وغرب
وبحبها وهي مرمية جريحة حرب
بحبها بعنف وبرقة وعلى استحياء
واكرهها وألعن أبوها بعشق زي الداء
واسيبها واطفش في درب وتبقى هي ف درب
وتلتفت تلاقيني جنبها في الكرب والنبض
ينفض عروقي بألف نغمة وضرب
على اسم مصر مصر النسيم في الليالي
وبياعين الفل ومرايه بهتانة ع القهوة ..
أزورها ..
واطل القى النديم طل من مطرح منا طليت
والقاها برواز معلق عندنا في البيت
فيه القمر مصطفى كامل حبيب الكل
المصري باشا بشواربه اللي ما عرفوا الذل
ومصر فوق في الفراندة واسمها جولييت
ولما جيت بعد روميو بربع قرن بكيت
ومسحت دموعي في كمي ومن ساعتها وعيت